محمد حماني يطالب بخطة عاجلة للدعم النفسي والاجتماعي لضحايا فيضانات اللوكوس والغرب

0 438

وجه؛ النائب البرلماني عن دائرة العرائش، محمد حماني، سؤالا كتابيا إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يتعلق بمواكبة المتضررين نفسيا واجتماعيا بمنطقة اللوكوس والغرب عقب التساقطات المطرية القوية والفيضانات التي شهدتها المنطقة.

وأوضح حماني في سؤاله أن التساقطات المطرية القوية التي عرفتها منطقتا اللوكوس والغرب، وما رافقها من مخاطر الفيضانات، استدعت اتخاذ تدابير احترازية لحماية الساكنة، حيث انصب الاهتمام أساسا على حجم الخسائر المادية وتداعياتها، سواء تعلق الأمر بالمنازل المتضررة أو الطرق أو الممتلكات التي جرفتها السيول، إضافة إلى تساؤلات حول أشكال الدعم المادي واللوجستيكي الممكن توفيره للمتضررين في ظل تداخل الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها الكارثة الطبيعية.

وأشار النائب إلى أن جانبا آخر لا يقل أهمية وخطورة، ويتمثل في الأثر النفسي العميق الذي خلفته هذه الفيضانات في نفوس المتضررين.

وأضاف أن ما شهدته مدينة القصر الكبير من فيضانات مدمرة لم يكن مجرد حادث عرضي، بل تجربة جماعية صادمة عاش خلالها السكان لحظات من الخوف والارتباك والرعب والقلق، وهو ما يستدعي مواكبة نفسية واجتماعية متخصصة لفائدة المتضررين، عبر تدخل خبراء وأطر مؤهلة في هذا المجال.

وتساءل حماني عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمواكبة المتضررين نفسيا واجتماعيا، إلى جانب التدخلات المادية واللوجستيكية، بهدف التخفيف من آثار الفيضانات وإعادة الطمأنينة إلى الساكنة.

وختم النائب سؤاله بالتأكيد على ضرورة توفير مواكبة شاملة تراعي الأبعاد الاجتماعية والنفسية للكارثة، بما يضمن حماية الفئات المتضررة وتعزيز قدرتها على تجاوز تداعياتها.

مراد بنعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.