مدينتان فرنسيتان تعلنان تضامنهما مع متضرري فيضانات القصر الكبير وتبديان استعدادا لتقديم الدعم
نظم؛ المجلسان الجماعيان لمدينتي كومبيين ومارغني الفرنسيتين؛ أمسية تضامنية مع المتضررين من فيضانات القصر الكبير وباقي الجماعات القروية المتضررة، في خطوة تهدف إلى التعبير عن الدعم الإنساني وتعزيز روح التضامن مع الساكنة المتضررة.
وخلال هذا اللقاء، أجرى عمدتا المدينتين اتصالا هاتفيا برئيس مجلس جماعة العرائش، عبد المؤمن الصبيحي، عبرا خلاله عن تضامن ساكنة المدينتين مع المتضررين واستعدادهم لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة.
من جانبه، شكر الصبيحي عمدتي المدينتين على هذه الالتفاتة الإنسانية، مؤكدا نجاح السلطات المغربية في التغلب على مختلف تداعيات الفيضانات.
وأضاف أن الحكومة المغربية، وبتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستتكفل بتعويض جميع المتضررين من هذه الفيضانات.
وقال الصبيحي في تصريح بهذه المناسبة إن هذه المبادرة تعكس عمق روابط الصداقة والتعاون التي تجمع جماعة العرائش بالمدينتين الفرنسيتين، كما تجسد قيما إنسانية نبيلة في التضامن والتآزر عند الشدائد.
وأضاف أن توالي مبادرات الدعم الدولية يشكل رسالة طمأنة للساكنة المتضررة ويعزز الجهود التي تبذلها السلطات المغربية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أقرب الآجال.
ويأتي هذا التحرك امتدادا لمبادرات سابقة للمدينتين الفرنسيتين، إذ سبق لهما أن أسهمتا بشاحنتين كبيرتي الحجم تضامنا مع ضحايا زلزال الحوز، في إطار علاقات التعاون والتضامن التي تجمعهما بالمنطقة.
مراد بنعلي