الحجيرة يطالب وزارة الصحة بتأهيل المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس بالتقنيات الجراحية الحديثة
وجه؛ النائب البرلماني محمد الحجيرة سؤالا كتابيا؛ إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ بشأن تأهيل المستشفى الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس بالتقنيات الجراحية الحديثة، في إطار تعزيز جودة الخدمات الصحية والارتقاء بها.
ويعد المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس قبلة لمرضى جهة فاس- مكناس، إلى جانب عدد من الأقاليم المجاورة، ما يفرض، بحسب مضمون السؤال، توفير الإمكانات البشرية والمالية والتقنية اللازمة لضمان خدمات صحية تستجيب لانتظارات المرتفقين، وتنسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إنجاح ورش الحماية الاجتماعية وتكريس الحق في العلاج.
وتساءل النائب البرلماني عن الجهود التي تبذلها الوزارة لتأهيل المؤسسة الاستشفائية بالتقنيات الجراحية الحديثة، بما من شأنه تحسين جودة ودقة التدخلات الطبية، وتمكين الأساتذة والأطباء المختصين من تقديم خدمات صحية ذات مستوى عالٍ لفائدة المرضى.
كما استفسر عن أسباب تأخر توفير روبوت جراحي بالمستشفى، باعتباره من بين التقنيات المتطورة التي تسهم في تسهيل العمليات الجراحية وتعزيز دقتها وتقليص المضاعفات وفترة التعافي.
ويأتي هذا السؤال في سياق النقاش المتواصل حول تطوير البنيات الصحية العمومية، خاصة المؤسسات الجامعية التي تضطلع بأدوار علاجية وتكوينية وبحثية محورية على الصعيدين الجهوي والوطني.
خديجة الرحالي