معتمرون مغاربة عالقون بـتركيا.. حنان أتركين تطالب بتدخل عاجل ومحاسبة وكالات الأسفار
وجهت البرلمانية حنان أتركين سؤالا شفويا آنيا؛ إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن الوضعية المقلقة لعدد من المعتمرين المغاربة الذين وجدوا أنفسهم عالقين بالجمهورية التركية بعد إخلال بعض وكالات الأسفار بالتزاماتها التعاقدية.
وأفادت أتركين أنها توصلت بنداءات واستغاثات من مواطنين سافروا لأداء مناسك العمرة، قبل أن يتفاجؤوا بعدم توفير شروط الإقامة أو تذاكر العودة إلى أرض الوطن، ما تسبب لهم في معاناة إنسانية واجتماعية صعبة، خاصة في ظل محدودية الإمكانات المادية وتعذر تدبير مصاريف الإقامة الإضافية.
وأبرزت أن هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى التزام بعض الجهات المنظمة لرحلات العمرة بالمسؤوليات القانونية والأخلاقية، ويستدعي تدخلا عاجلا لحماية المواطنين وضمان سلامتهم إلى حين عودتهم.
وفي هذا السياق، طالبت أتركين بالكشف عن الإجراءات المستعجلة التي قامت بها مصالح الوزارة وسفارة المملكة المغربية بتركيا للتكفل بأوضاع المعتمرين العالقين وضمان سلامتهم، وكذا التدابير المتخذة للتنسيق مع السلطات التركية من أجل تسهيل إجلائهم في أقرب الآجال.
كما تساءلت عن الآليات المعتمدة لمتابعة هذه القضية وترتيب المسؤوليات في مواجهة وكالات الأسفار المتورطة، حماية لحقوق المواطنين وصونا لكرامتهم، ومنعا لتكرار مثل هذه الحالات مستقبلا.
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة إشكالية تنظيم رحلات العمرة، وضرورة تشديد المراقبة على وكالات الأسفار، بما يضمن احترام دفاتر التحملات وحماية المعتمرين من أي تلاعب قد يحول رحلتهم الروحية إلى معاناة خارج أرض الوطن.
سارة الرمشي