باريس .. ليلى بنعلي تجري مباحثات مكثفة لتعزيز التعاون في مجال الأمن الطاقي والمعادن

0 243

على هامش الاجتماع الوزاري لسنة 2026 للوكالة الدولية للطاقة، المنعقد بباريس، كثفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، سلسلة لقاءاتها الثنائية رفيعة المستوى، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمغرب ضمن النقاشات الدولية المرتبطة بأمن الطاقة وتسريع الانتقال الطاقي.

وفي هذا السياق، أجرت السيدة بنعلي مباحثات مع فرانتيسيك روزيتشكا، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون في مجالات الأمن الطاقي، والمعادن الحرجة، والربط الطاقي، وإزالة الكربون.

وأبرزت الوزيرة خلال اللقاء الدور الاستراتيجي للمغرب باعتباره ممرا محوريا للربط الطاقي بين القارات، ومنصة واعدة لمعالجة وتثمين المعادن، بما يعزز تموقعه كشريك موثوق ضمن سلاسل القيمة الطاقية العالمية.

كما عقدت الوزيرة، يوم 19 فبراير 2026، مباحثات مع رولان ليسكور، وزير الاقتصاد الفرنسي، جدد خلالها الطرفان إرادتهما المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أكثر طموحا، خاصة في مجالات الطاقة والربط الكهربائي وتسريع وتيرة الانتقال الطاقي.

واستعرض الجانبان حصيلة المشاريع الجارية، وبحثا آليات تعزيز التنسيق لتسريع تنفيذ البرامج المشتركة، بما يعكس الدينامية المتواصلة التي تطبع العلاقات المغربية الفرنسية في المجال الطاقي.

وفي الإطار نفسه، أجرت الوزيرة لقاء مع تيريزا ريبيرا، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ركز على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي في قطاع الطاقة، ودعم المشاريع الكفيلة بتحقيق أهداف الانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات، بما يرسخ مكانة المملكة كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي في هذا المجال الحيوي.

وتؤكد هذه اللقاءات المتعددة أن المغرب بات فاعلا محوريا في منظومة الطاقة الإقليمية والدولية، مستندا إلى رؤية استراتيجية تجعل من الانتقال الطاقي رافعة للتنمية المستدامة وتعزيز السيادة الطاقية.


سارة الرمشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.